ابنا: تكثف قوات الأمن البحرين والمليشيات المحسوبة عليها هذه الأيام وبصورة ملحوظة اعتداءاتها على المساجد بالإلقاء المتعمد للغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاط، تارة على المصلّين مباشرة كما حدث مساء أمس الأول لمسجد القطيفي بقرية عالي، وتارة على أنحاء المسجد، كما حدث يوم الثلاثاء (5 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق 28 فبراير 2012م)، لمسجد كريم أهل البيت (عليه السلام) في الدوار الرابع بمدينة "حمد"، مما سبب أضرارًا متعددة في مرفقات المسجد.
واستغرب عدد كبير من البحرينيين هذا «الإمعان من قبل رجال الداخلية في إهانة بيوت الله والاعتداء عليها، في ظل الاستنكار العالمي لما يجري من اعتداءات على المسجد الأقصى وحرق الجنود الأميركيين للقرآن الكريم في أفغانستان، وهو مشهد بات يتكرر في البلد المسلم (البحرين) على أيدي قوات الداخلية بصورة شبه يومية، من دون أية أصوات ترفع لاستنكار هذه الجرائم».
وطالب عدد من الحقوقيين والمتابعين «بوقفة جادة في وجه هذه الممارسات» التي اعتبروها «تستهدف استفزاز فئة كبيرة من أبناء الشعب في معتقداتهم ودور عبادتهم»، كما وجدوا أنها «خطوات تصعيدية من قبل السلطة غير محسوبة النتائج»، مطالبين العلماء ورموز الشعب والجمعيات السياسية باتخاذ «مواقف جادة كفيلة بوقف هذه التعدّيات واستباحة المساجد».






..............
انتهی/212